أولاً: بعض الحقائق التهاب الكبد
·
الالتهاب الكبدي A
مرض فيروسي يصيب الكبد ويمكن أن يسبب أعراضا مرضية تتراوح بين
البسيطة والوخيمة.
·
تعتبر الاصابة بفيروس التهاب الكبد من
النوع (ا) من أهم مسببات التهاب الكبد الحاد، وفي أكثر من 80% من الحالات تمر
الإصابة على شكل نزلة انفلونزا حادة (حمى وقشعريرة)، ولا يعرف المصاب بإصابته
بالتهاب الكبد.
·
يتوافر لقاح مأمون وفعال للوقاية من
التهاب الكبد A.
·
ينتقل فيروس الالتهاب بتناول الملوّث من
الطعام والمياه أو بالاتصال المباشر بشخص مصاب بعدواه.
·
يكاد أن يتعافى تماماً جميع المصابين
بالتهاب الكبد A
وذلك مع اكتساب مناعة طيلة العمر. إلّا أنًّ نسبة قليلة جداَ من
المصابين بعدوى التهاب الكبد A قد يموتون من جراء التهاب
الكبد الخاطف.
·
وتقترن مخاطر العدوى بالتهاب الكبد A
بنقص المياه المأمونة، وتدني مستوى الإصحاح والنظافة (كالأيدي
المُلوثة).
·
وبخلاف الالتهاب الكبدي B
والالتهاب الكبدي C فإن عدوى الالتهاب الكبدي A
لا تسبب مرضا مزمنا في الكبد ونادرا ما تكون قاتلة.
·
وتحدث عدوى الالتهاب الكبدي A
في حالات فردية متفرقة وفي شكل أوبئة بأنحاء العالم كافة وتميل
إلى التواتر بصفة دورية. ويعد فيروس الالتهاب الكبدي A
واحدا من أكثر الأسباب شيوعا لسراية عدوى المرض بواسطة الأغذية.
ويمكن أن تستشري على نطاق واسع جدا حالات المرض الوبائية الناجمة عن تلوّث الأغذية أو المياه، كالحالة الوبائية التي اجتاحت شنغهاي في عام
1988 وأصابت بعدواها نحو 000 300 شخص.
ثانياً: طرق الانتقال (سراية المرض)
ينتقل أساسا فيروس
الالتهاب الكبدي A عن طريق الأغذية والمياه الملوثة بالبراز الحاوي
على فيروس المرض. وتحدث الإصابة عندما يتناول شخص غير مصاب بعدوى المرض أغذية أو
مياه ملوّثة ببراز شخص مصاب بعدواه. وقد يحدث ذلك داخل الأسر عن طريق الأيدي
الملوثة عندما يقوم الشخص المصاب بتحضير الطعام لأفراد الأسرة. ويمكن أيضا أن
ينتقل فيروس المرض من خلال التماس الجسدي الحميم بشخص مصاب.
ملاحظة : على أن المخالطة
العارضة بين الأفراد لا تنشر فيروس المرض.
ثالثاً: أعراض الإصابة
تتراوح عادة فترة
حضانة الالتهاب الكبدي A بين 14 و28 يوما.
وتختلف أعراض الإصابة
به بين معتدلة وأخرى وخيمة منها
1- الحمى
2- التوعك وفقدان
الشهية
3- والإسهال
والغثيان
4- ألم في البطن
وبول غامق اللون
5- اصفرار الجلد
وبياض العينين
6- ولا يبدي كل
مصاب بالمرض هذه الأعراض جميعها.
وغالبا ما تظهر بوادر
المرض وأعراضه على البالغين أكثر من الأطفال، وترتفع معدلات الإصابة الشديدة
بالمرض والوفاة من جرائه بين صفوف فئات الأفراد الأكبر سنا. أما الأطفال المصابين
بالعدوى دون سن السادسة من العمر فلا يبدون في العادة أعراضا ظاهرة وتقتصر نسبة من
يُصابون منهم باليرقان على 10%. وتتسبب عادة عدوى المرض في ظهور أعراض أشد على
الأطفال الأكبر سنا والبالغين وتكون مصحوبة باليرقان في أكثر من 70% من حالات
المرض.
رابعاً: التشخيص
اجراء التحليل المخبري عن طريق أخذ عينة من
الدم.
الحكم من خلال الاعراض فقط غير كافي ولا يدل
على حتمية الإصابة وخاصة في حالات الإصابات البسيطة.
خامساً: الوقاية من المرض
1- النظافة الشخصية.
2- أخذ اللقاح.
3- توفير إمدادات
كافية من مياه الشرب المأمونة0
4- التخلص بطرق
سليمة من مياه الصرف الصحي داخل المجتمعات المحلية0
5- عدم الري
بمياه الصرف الصحي وكذلك تجنب الخضروات المروية بهذه المياه.
6- غسل الايدي بالماء والصابون وخاصة في الحالات
التالية:
1- بعد الخروج من التواليت.
2- قبل الطعام.
3- قبل
تحضير الطعام لأفراد الاسرة.
0 التعليقات:
إرسال تعليق